الأربعاء، 6 يونيو 2012

لست مجنونة


أنا لست مجنونة
أنا أذهب اللى مكان مولد حبنا و أنتظرك ملهوفة
أنا لست مجنونة
أنا أفقط أمُر على المنازل و أسألهم إذا كنت مختبئ من حبى ! و أسألتى مفهومة
إذاً أنا لست مجنونة !
ليس لأننى أتصل بهاتفك المغلق و أتكلم معك طوال الليل بأصوات مسموعة
هذا يعنى إننى مجنونة !
لا .. فأنا لست مجنونة
أنا أسير فى الشوارع حاملة معى لوحة مكتوب بها "ابحثوا معى عن حبيبى"
و لكنى لست محنونة
أنا كما تعرفنى حبيبى
عاقلة موهومة !
عاشقة مصدومة
طفلة مهمومة
أحزان مكبوتة
مرآة مكسورة
قلبى الأصل و أنا مجرد الصورة !
و لكنى يا حبيبى لست مجنونة
أخبرونى إنك تركتنى! و أنا لم أصدق
لأننى لست مجنونة!
إنتظرت أن تخربنى بإنها مجرد إكذوبة
و لكن لم تأتى حتى الأن
و أعرف إنك لم تأتى فى أى من الأحيان
خذنى معك تحت ترابك
ضمنى حتى و أنت فى قبرك
لا تتكرنى وحيدة فى هذه الدنيا الملعونة
لا تنسانى يا حبيبى...
فأنا حبيبتك المجنونة


الأحد، 3 يونيو 2012

من يدفعنا لـفعل الخطأ ؟


أحياناً نفعل الخطأ ليس بدافع الرغبة فى ذلك أو حتى بدافع الأنتقام، و لكن فى بعض الأحيان نفعل الخطأ بدافع العند! عندما نجبر على فعل شئ و نحن لا نريد أن نفعله، تلقائياً نجد أنفسنا نفعل تصرفات خاطئة لكى نفعل ما نريده و خصوصاً لو كانت قرارات مصيرية مثل قرار الزواج أو العمل فى مكان معين أو مهنة معينة أو قرار دخول الكلية...إلخ
و أنا تحديداً أتحدث عن الأباء و الأمهات الذين دائماً يضعون علينا الضغط فى كل شئ، و دائماً يعتقدون أنهم فقط من يعرفون مصلحتنا، و نحن الصغار الذين لم يمتلكوا القدرة على أتخاذ القرارات الصحيحة..
و لكنهم لا يعطوا فرصة لأنفسهم ليعرفونا و يعرفون كيف نفكر و فى ماذا نفكر و ما هى أحلامنا و طموحاتنا، لا يعطونا المساحة فى التحدث عن رأينا حتى فى القرارات التى تخصنا!!
و للأسف أحياناً يخفى الأباء و الأمهات الأسباب الحقيقية وراء الأسباب المزيفة التى تكون تحت عنوان ( نحن أدرى بمصلحتك أكثر من نفسك، و بالتأكيد نحن لا نريد إلا مصلحتك أنت)!!! و طبعاً هذا هراء! ولكن الحقيقة ممكن أن تكون مثلاً الحصول على المال، أو السلطة، أو التفاخر بالعمل و الماركز أمام الناس...إلخ
و إذا فكرنا قليلاً فى هذا الموضوع، سنجد أن كل من يرغب فى الحصول المال أو أى رغبة أخرى من هذا القبيل، لن يعيش فى راحة ابداً، لأنه حسبها بالورقة و القلم كما يقولون، يجب علينا أن نتبع قلوبنا مع تحكيم عقولنا، و لكن لا نسعى إلى كل ماهو فانِ، فمثلاً الزواج، الزواج هذا باقى عمر بأكمله، و إن لم نشعر فيه بالراحة إذاً لم نستحق أن نعيش أصلاً، لأننا بكل بساطة فرطنا فى عمرنا لمجرد الحصول على رغبتنا!
و التعليم و العمل، هذا مستقبل و أيضاً إن لم نفعل ما نحبه، لن ننجح فى ما نفعله، و من هنا يبدأ التشائم و الكسل...و كل هذا بسبب إرضاء رغبة أبائنا و التى ترجع إلى مصلحتهم هم أيضاً و ليس مصلحتنا..
للأسف حتى الأن توجد هذه الشخصيات فى مجتمعنا، و أعتقد إنها أساس مشاكل كثيرة فى حياتنا أيضاً، و وراء فشل الكثيرين فى عملهم، و وراء الكثير من الزيجات الفاشلة و بالطبع هذا يؤدى إلى خلق أسرة مفككة، فاشلة، جميع أفرادها يكرهون بعضهم، لأن أساس هذه الأسرة مبنى على المصالح ليس أكثر...
فى النهاية أريد أن أقول أننا بمقدرتنا أن نتغير إلى شخصيات إيجابية، و تعرف معنى الحرية..
لا تفرضوا شئ على أحد، و إلا سيفعل ما يريده و لكن بالطريقة الخطأ.